سورة الحجر
القول في تأويل قوله تعالى: ولقد آتيناك سبعا من المثاني والقرآن العظيم اختلف أهل التأويل في معنى السبع الذي أتى الله نبيه صلى الله عليه وسلم من المثاني، فقال بعضهم عني بالسبع: السبع السور من أول القرآن اللواتي يعرفن بالطول. وقائلو هذه المقالة مختلفون
حَدَّثَنَا ابْنُ وَكِيعٍ، قَالَ: ثنا ابْنُ نُمَيْرٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ خَوَّاتٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، قَالَ: «هِيَ السَّبْعُ الطُّوَلُ، أُعْطِيَ مُوسَى سِتًّا، وَأُعْطِيَ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَبْعًا»