سورة الحجر
القول في تأويل قوله تعالى: ولقد آتيناك سبعا من المثاني والقرآن العظيم اختلف أهل التأويل في معنى السبع الذي أتى الله نبيه صلى الله عليه وسلم من المثاني، فقال بعضهم عني بالسبع: السبع السور من أول القرآن اللواتي يعرفن بالطول. وقائلو هذه المقالة مختلفون
الْكِتَابِ ثُمَّ يُسَبِّحُ قَدْرَ السُّورَةِ، ثُمَّ يَرْكَعُ وَلَا يَقْرَأُ، فَلَمْ أَعْرِفُهُ حَتَّى جَهَرَ، فَإِذَا هُوَ عُمَرُ، فَكَانَتْ فِي نَفْسِي، فَغَدَوْتُ عَلَيْهِ، فَقُلْتُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ حَاجَةٌ مَعَ حَاجَةٍ قَالَ: هَاتِ حَاجَتَكَ قُلْتُ: إِنِّي قَدِمْتُ لَيْلًا فَمَثُلْتُ بَيْنَ أَنْ أَتَّخِذَ مَنْزِلًا وَبَيْنَ الْمَسْجِدِ، فَاخْتَرْتُ الْمَسْجِدَ، فَأَرِقْتُ نَشْوًا مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ، فَإِذَا إِلَى جَنْبِي رَجُلٌ يَقْرَأُ بِأُمِّ الْكِتَابِ ثُمَّ يُسَبِّحُ قَدْرَ السُّورَةِ ثُمَّ يَرْكَعُ وَلَا يَقْرَأُ، فَلَمْ أَعْرِفُهُ حَتَّى جَهَرَ، فَإِذَا هُوَ أَنْتَ، وَلَيْسَ كَذَلِكَ نَفْعَلُ قِبَلَنَا. قَالَ: وَكَيْفَ تَفْعَلُونَ؟ قَالَ: يَقْرَأُ أَحَدُنَا أُمَّ الْكِتَابِ، ثُمَّ يَفْتَتِحُ السُّورَةَ فَيَقْرَؤُهَا، قَالَ: «مَا لَهُمْ يَعْلَمُونَ وَلَا يَعْمَلُونَ؟ مَا لَهُمْ يَعْلَمُونَ وَلَا يَعْمَلُونَ؟ مَا لَهُمْ يَعْلَمُونَ وَلَا يَعْمَلُونَ؟ وَمَا يُبْتَغَى عَنِ السَّبْعِ الْمَثَانِي وَعَنِ التَّسْبِيحِ صَلَاةُ الْخَلْقِ» . حَدَّثَنِي طُلَيْقُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْوَاسِطِيُّ قَالَ: أَخْبَرَنَا يَزِيدُ، عَنِ الْجُرَيْرِيِّ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ جَابِرٍ أَوْ جُوَيْبِرٍ، عَنْ عُمَرَ بِنَحْوِهِ، إِلَّا أَنَّهُ، قَالَ: فَقَالَ: «يَقْرَأُ الْقُرْآنَ مَا تَيَسَّرَ أَحْيَانًا، وَيُسَبِّحُ أَحْيَانًا، مَا لَهُمْ رَغْبَةٌ عَنْ فَاتِحَةِ الْكِتَابِ، وَمَا يُبْتَغَى بَعْدَ الْمَثَانِي، وَصَلَاةِ الْخَلْقِ التَّسْبِيحُ»