سورة الحجر
ويعني بقوله: فاصدع بما تؤمر فأمض وافرق، كما قال أبو ذؤيب: وكأنهن ربابة وكأنه يسر يفيض على القداح ويصدع يعني بقوله: \" يصدع \"" يفرق بالقداح وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل"
حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى، قَالَ: ثنا إِسْحَاقُ، قَالَ: ثنا أَبُو أُسَامَةَ، قَالَ: ثنا مُوسَى بْنُ عُبَيْدَةَ، عَنْ أَخِيهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُبَيْدَةَ، قَالَ: \" مَا زَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُسْتَخْفِيًا حَتَّى نَزَلَتْ: {فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ} [الحجر: 94] فَخَرَجَ هُوَ وأَصْحَابُهُ \"""