سورة الحجر
القول في تأويل قوله تعالى: إنا كفيناك المستهزئين. الذين يجعلون مع الله إلها آخر فسوف يعلمون يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: إنا كفيناك المستهزئين يا محمد، الذين يستهزئون بك ويسخرون منك، فاصدع بأمر الله، ولا تخف شيئا سوى الله، فإن
حَدَّثَنَا الْمُثَنَّى، قَالَ: ثنا عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا هُشَيْمٌ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ الْهُذَلِيِّ، قَالَ: قُلْتُ لِلزُّهْرِيِّ: \" إِنَّ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ وَعِكْرِمَةَ اخْتَلَفَا فِي رَجُلٍ مِنَ الْمُسْتَهْزِئِينَ، فَقَالَ سَعِيدٌ: هُوَ الْحَارِثُ بْنُ عَيْطَلَةَ، وَقَالَ عِكْرِمَةُ: هُوَ الْحَارِثُ بْنُ قَيْسٍ؟ فَقَالَ: «صَدَقَا، كَانَتْ أُمُّهُ تُسَمَّى عَيْطَلَةَ وَأَبُوهُ قَيْسٌ»"