سورة النحل
القول في تأويل قوله تعالى: وعلى الله قصد السبيل ومنها جائر ولو شاء لهداكم أجمعين يقول تعالى ذكره: وعلى الله أيها الناس بيان طريق الحق لكم، فمن اهتدى فلنفسه ومن ضل، فإنما يضل عليها والسبيل: هي الطريق، والقصد من الطريق: المستقيم الذي لا اعوجاج فيه،
حَدَّثَنَا ابْنُ وَكِيعٍ، قَالَ: ثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنْ جُوَيْبِرٍ، عَنِ الضَّحَّاكِ: {وَعَلَى اللَّهِ قَصْدُ السَّبِيلِ} [النحل: 9] قَالَ: «إِنَارَتُهَا»