سورة البقرة
يعني جل ثناؤه بقوله: ولله المشرق والمغرب لله ملكهما وتدبيرهما، كما يقال: لفلان هذه الدار، يعني بها أنها له ملكا، فذلك قوله: ولله المشرق والمغرب يعني أنهما له ملكا وخلقا. والمشرق: هو موضع شروق الشمس، وهو موضع طلوعها، كما يقال لموضع طلوعها منه
يَفْعَلُ ذَلِكَ مُدَّةً، ثُمَّ حُوِّلُوا إِلَى الْكَعْبَةِ، فَاسْتَنْكَرَتِ الْيَهُودُ ذَلِكَ مِنْ فِعْلِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالُوا: {مَا وَلَّاهُمْ عَنْ قِبْلَتِهِمُ الَّتِي كَانُوا عَلَيْهَا} [البقرة: 142] فَقَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لَهُمُ: الْمَشَارِقُ وَالْمَغَارِبُ كُلُّهَا لِي أَصْرِفُ وجُوهَ عِبَادِي كَيْفَ أَشَاءُ مِنْهَا، فَحَيْثُمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ