سورة النحل
القول في تأويل قوله تعالى: وهو الذي سخر البحر لتأكلوا منه لحما طريا، وتستخرجوا منه حلية تلبسونها، وترى الفلك مواخر فيه، ولتبتغوا من فضله، ولعلكم تشكرون يقول تعالى ذكره: والذي فعل هذه الأفعال بكم وأنعم عليكم أيها الناس هذه النعم، الذي سخر لكم البحر
وَقَالَ آخَرُونَ فِيهِ مَا: حَدَّثَنَا بِشْرٌ، قَالَ: ثنا يَزِيدُ، قَالَ: ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ [ص: 188] : {وَتَرَى الْفُلْكَ مَوَاخِرَ فِيهِ} [النحل: 14] «تَجْرِي بِرِيحٍ وَاحِدَةٍ، مُقْبِلَةً وَمُدْبِرَةً»"