سورة البقرة
يعني جل ثناؤه بقوله: ولله المشرق والمغرب لله ملكهما وتدبيرهما، كما يقال: لفلان هذه الدار، يعني بها أنها له ملكا، فذلك قوله: ولله المشرق والمغرب يعني أنهما له ملكا وخلقا. والمشرق: هو موضع شروق الشمس، وهو موضع طلوعها، كما يقال لموضع طلوعها منه
حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى، قَالَ: حَدَّثَنِي الْحَجَّاجُ، قَالَ: ثَنَا حَمَّادٌ، قَالَ: قُلْتُ لِلنَّخَعِيِّ: إِنِّي كُنْتَ اسْتَيْقَظْتَ أَوْ قَالَ أُوقِظْتَ، شَكَّ الطَّبَرِيُّ فَكَانَ فِي السَّمَاءِ سَحَابٌ، فَصَلَّيْتَ لِغَيْرِ الْقِبْلَةِ. قَالَ: \" مَضَتْ صَلَاتُكَ، يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: {فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ} [البقرة: 115] \"""