سورة النحل
القول في تأويل قوله تعالى: أو يأخذهم في تقلبهم فما هم بمعجزين. أو يأخذهم على تخوف فإن ربكم لرءوف رحيم يعني تعالى ذكره بقوله: أو يأخذهم في تقلبهم أو يهلكهم في تصرفهم في البلاد وترددهم في أسفارهم فما هم بمعجزين يقول جل ثناؤه: فإنهم لا يعجزون الله من
حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ، قَالَ: ثنا الْحُسَيْنُ، قَالَ: ثني حَجَّاجٌ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ: {أَوْ يَأْخُذَهُمْ فِي تَقَلُّبِهِمْ} [النحل: 46] قَالَ: \" التَّقَلُّبُ: أَنْ يَأْخُذَهُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ \"""