سورة النحل
القول في تأويل قوله تعالى: أولم يروا إلى ما خلق الله من شيء يتفيؤ ظلاله عن اليمين والشمائل سجدا لله وهم داخرون اختلفت القراء في قراءة: أولم يروا بالياء على الخبر عن الذين مكروا السيئات وقرأ ذلك بعض قراء الكوفيين (أولم تروا) بالتاء على الخطاب. وأولى
حَدَّثَنَا الْمُثَنَّى، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو صَالِحٍ، قَالَ: ثني مُعَاوِيَةُ، عَنْ عَلِيٍّ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَوْلُهُ: \" {يَتَفَيَّؤُ ظِلَالُهُ} يَقُولُ: تَتَمَيَّلُ \"". وَاخْتُلِفَ فِي مَعْنَى قَوْلِهِ: {سُجَّدًا للَّهِ} [النحل: 48] فَقَالَ بَعْضُهُمْ: ظِلُّ كُلِّ شَيْءٍ سُجُودُهُ"