سورة النحل
القول في تأويل قوله تعالى: وله ما في السموات والأرض وله الدين واصبا، أفغير الله تتقون يقول تعالى ذكره: ولله ملك ما في السماوات والأرض من شيء، لا شريك له في شيء من ذلك، هو الذي خلقهم، وهو الذي يرزقهم، وبيده حياتهم وموتهم. وقوله: وله الدين واصبا
وَكَانَ مُجَاهِدٌ يَقُولُ: \" مَعْنَى الدِّينِ فِي هَذَا الْمَوْضِعِ: الْإِخْلَاصُ \"" وَقَدْ ذَكَرْنَا مَعْنَى الدِّينِ فِي غَيْرِ هَذَا الْمَوْضِعِ بِمَا أَغْنَى عَنْ إِعَادَتِهِ"