سورة النحل
القول في تأويل قوله تعالى: ولو يؤاخذ الله الناس بظلمهم ما ترك عليها من دابة، ولكن يؤخرهم إلى أجل مسمى، فإذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون يقول تعالى ذكره: ولو يؤاخذ الله عصاة بني آدم بمعاصيهم، ما ترك عليها يعني على الأرض من دابة تدب عليها
حَدَّثَنِي يَعْقُوبُ، قَالَ: ثنا أَبُو عُبَيْدَةَ الْحَدَّادُ، قَالَ: ثنا قُرَّةُ بْنُ خَالِدٍ السَّدُوسِيُّ، عَنِ الزُّبَيْرِ بْنِ عَدِيٍّ، قَالَ: قَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ: «خَطِيئَةُ ابْنِ آدَمَ قَتَلَتِ الْجُعْلَ»