سورة النحل
القول في تأويل قوله تعالى: وأوحى ربك إلى النحل أن اتخذي من الجبال بيوتا ومن الشجر ومما يعرشون يقول تعالى ذكره: وألهم ربك يا محمد النحل إيحاء إليها أن اتخذي من الجبال بيوتا، ومن الشجر ومما يعرشون يعني: مما يبنون من السقوف، فرفعوها بالبناء. وبنحو
ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ: حَدَّثَنِي يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: ثنا مَرْوَانُ، عَنْ إِسْحَاقَ التَّمِيمِيِّ وَهُوَ ابْنُ أَبِي الصَّبَّاحِ، عَنْ رَجُلٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ: {وَأَوْحَى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ} [النحل: 68] قَالَ: «أَلْهَمَهَا إِلْهَامًا»