سورة البقرة
يعني جل ثناؤه بقوله: بديع السموات والأرض مبدعها. وإنما هو مفعل صرف إلى فعيل، كما صرف المؤلم إلى أليم، والمسمع إلى سميع. ومعنى المبدع: المنشئ والمحدث ما لم يسبقه إلى إنشاء مثله وإحداثه أحد؛ ولذلك سمي المبتدع في الدين مبتدعا لإحداثه فيه ما لم يسبقه
حَدَّثَنِي مُوسَى، قَالَ: ثَنَا عَمْرٌو، قَالَ: ثَنَا أَسْبَاطٌ، عَنِ السُّدِّيِّ: \" {بَدِيعُ [ص: 466] السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ} يَقُولُ: ابْتَدَعَهَا فَخَلَقَهَا، وَلَمْ يَخْلُقْ مِثْلَهَا شَيْئًا فَتَتَمَثَّلَ بِهِ \"""