سورة النحل
القول في تأويل قوله تعالى: والله جعل لكم من أنفسكم أزواجا، وجعل لكم من أزواجكم بنين وحفدة ورزقكم من الطيبات، أفبالباطل يؤمنون وبنعمة الله هم يكفرون يقول تعالى ذكره: والله الذي جعل لكم أيها الناس من أنفسكم أزواجا يعني أنه خلق من آدم زوجته حواء، وجعل
حَدَّثَنَا ابْنُ بَشَّارٍ، وَأَحْمَدُ بْنُ الْوَلِيدِ الْقُرَشِيُّ، وَابْنُ وَكِيعٍ، وَسَوَّارُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْعَنْبَرِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ خَلَفِ بْنِ خِرَاشٍ، وَالْحَسَنُ بْنُ خَلَفٍ الْوَاسِطِيُّ، قَالُوا: ثنا يَحْيَى بْنُ [ص: 297] سَعِيدٍ الْقَطَّانُ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي الضُّحَى، قَالَ: \"" الْحَفَدَةُ: الْأَخْتَانُ \"""