سورة النحل
القول في تأويل قوله تعالى: والله جعل لكم من أنفسكم أزواجا، وجعل لكم من أزواجكم بنين وحفدة ورزقكم من الطيبات، أفبالباطل يؤمنون وبنعمة الله هم يكفرون يقول تعالى ذكره: والله الذي جعل لكم أيها الناس من أنفسكم أزواجا يعني أنه خلق من آدم زوجته حواء، وجعل
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدٍ، قَالَ: ثني سَلَمَةُ، عَنْ أَبِي هِلَالٍ، عَنِ الْحَسَنِ، فِي قَوْلِهِ: {بَنِينَ وَحَفَدَةً} [النحل: 72] قَالَ: «الْبَنِينَ وَبَنِي الْبَنِينَ، مَنْ أَعَانَكَ مِنْ أَهْلٍ وَخَادِمٍ فَقَدْ حَفَدَكَ»