سورة البقرة
اختلف أهل التأويل فيمن عنى الله بقوله: وقال الذين لا يعلمون لولا يكلمنا الله فقال بعضهم: عنى بذلك النصارى
كَمَا حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ يَحْيَى، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ: \" فِي قَوْلِهِ: {لَوْلَا يُكَلِّمُنَا اللَّهُ} [البقرة: 118] قَالَ: فَهَلَّا يُكَلِّمُنَا اللَّهُ \"" قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ: فَأَمَّا الْآيَةُ فَقَدْ ثَبَتَ فِيمَا قَبْلُ مَعْنَى الْآيَةِ أَنَّهَا الْعَلَامَةُ. وَإِنَّمَا أَخْبَرَ اللَّهُ عَنْهُمْ أَنَّهُمْ قَالُوا: هَلَّا تَأْتِينَا آيَةٌ عَلَى مَا نُرِيدُهُ وَنَسْأَلُ، كَمَا أَتَتِ الْأَنْبِيَاءَ وَالرُّسُلَ. فَقَالَ عَزَّ وَجَلَّ: {كَذَلِكَ قَالَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ مِثْلَ قَوْلِهِمْ} [البقرة: 118]"