سورة النحل
القول في تأويل قوله تعالى: إن إبراهيم كان أمة قانتا لله حنيفا ولم يك من المشركين. شاكرا لأنعمه، اجتباه وهداه إلى صراط مستقيم يقول تعالى ذكره: إن إبراهيم خليل الله كان معلم خير يأتم به أهل الهدى قانتا يقول: مطيعا لله حنيفا يقول: مستقيما على دين
حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، قَالَ: ثنا أَبُو بَكْرٍ، قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: «إِنَّ مُعَاذًا كَانَ أُمَّةً قَانِتًا مُعَلِّمَ الْخَيْرِ» وَذُكِرَ فِي الْأُمَّةِ أَشْيَاءُ مُخْتَلَفٌ فِيهَا، قَالَ: {وَادَّكَرَ بَعْدَ أُمَّةٍ} [يوسف: 45] ، يَعْنِي: بَعْدَ حِينٍ، وَ {أُمَّةً وَسَطًا} [البقرة: 143]