سورة النحل
القول في تأويل قوله تعالى: وآتيناه في الدنيا حسنة، وإنه في الآخرة لمن الصالحين يقول تعالى ذكره: وآتينا إبراهيم على قنوته لله وشكره على نعمه وإخلاصه العبادة له في هذه الدنيا ذكرا حسنا وثناء جميلا باقيا على الأيام وإنه في الآخرة لمن الصالحين يقول: وإنه
حَدَّثَنَا بِشْرٌ، قَالَ: ثنا يَزِيدُ، قَالَ: ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ: \" {وَآتَيْنَاهُ فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً} [النحل: 122] فَلَيْسَ مِنْ أَهْلِ دِينٍ إِلَّا يَتَوَلَّاهُ وَيَرْضَاهُ \"""