سورة الإسراء
القول في تأويل قوله تعالى: من كان يريد العاجلة عجلنا له فيها ما نشاء لمن نريد ثم جعلنا له جهنم يصلاها مذموما مدحورا يقول تعالى ذكره: من كان طلبه الدنيا العاجلة ولها يعمل ويسعى، وإياها يبتغي، لا يوقن بمعاد ولا يرجو ثوابا ولا عقابا من ربه على عمله
حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ، قَالَ: ثنا الْحُسَيْنُ، قَالَ: ثني أَبُو طَيْبَةَ شَيْخٌ مِنْ أَهْلِ الْمَصِيصَةِ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا إِسْحَاقَ الْفَزَارِيَّ، يَقُولُ: {عَجَّلْنَا لَهُ فِيهَا مَا نَشَاءُ لِمَنْ نُرِيدُ} [الإسراء: 18] قَالَ: لِمَنْ نُرِيدُ هَلَكَتَهُ