سورة الإسراء
القول في تأويل قوله تعالى: وآت ذا القربى حقه والمسكين وابن السبيل ولا تبذر تبذيرا إن المبذرين كانوا إخوان الشياطين وكان الشيطان لربه كفورا اختلف أهل التأويل في المعني بقوله وآت ذا القربى فقال بعضهم: عنى به: قرابة الميت من قبل أبيه وأمه، أمر الله جل
حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ، قَالَ: ثنا الْحُسَيْنُ، قَالَ: ثني حَجَّاجٌ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، قَوْلُهُ {وَآتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ} [الإسراء: 26] قَالَ: صِلَتَهُ الَّتِي تُرِيدُ أَنْ تَصِلَهُ بِهَا مَا كُنْتَ تُرِيدُ أَنْ تَفْعَلَهُ إِلَيْهِ