سورة الإسراء
القول في تأويل قوله تعالى: يوم يدعوكم فتستجيبون بحمده وتظنون إن لبثتم إلا قليلا وقل لعبادي يقولوا التي هي أحسن إن الشيطان ينزغ بينهم إن الشيطان كان للإنسان عدوا مبينا يقول تعالى ذكره: قل عسى أن يكون بعثكم أيها المشركون قريبا، ذلك يوم يدعوكم ربكم
حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ، قَالَ: ثنا الْحُسَيْنُ، قَالَ: ثني حَجَّاجٌ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، {فَتَسْتَجِيبُونَ بِحَمْدِهِ} [الإسراء: 52] قَالَ: بِأَمْرِهِ وَقَالَ آخَرُونَ: مَعْنَى ذَلِكَ: فَتَسْتَجِيبُونَ بِمَعْرِفَتِهِ وَطَاعَتِهِ