سورة البقرة
يعني جل ثناؤه بقوله: وإذ ابتلى وإذا اختبر، يقال منه: ابتليت فلانا أبتليه ابتلاء. ومنه قول الله عز وجل وابتلوا اليتامى يعني به: اختبروهم. وكان اختبار الله تعالى ذكره إبراهيم اختبارا بفرائض فرضها عليه، وأمر أمره به، وذلك هو الكلمات التي أوحاهن إليه
حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ شُبْرُمَةَ، قَالَ: ثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ، قَالَ: ثَنَا خَارِجَةُ بْنُ مُصْعَبٍ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: \" الْإِسْلَامُ ثَلَاثُونَ سَهْمًا، وَمَا ابْتُلِيَ بِهَذَا الدِّينِ أَحَدٌ فَأَقَامَهُ إِلَّا إِبْرَاهِيمُ قَالَ اللَّهُ {وَإِبْرَاهِيمَ الَّذِي وَفَّى} [النجم: 37] فَكَتَبَ اللَّهُ لَهُ بَرَاءَةً مِنَ النَّارِ \"" وَقَالَ آخَرُونَ: هِيَ خِصَالٌ عَشْرٌ مِنْ سُنَنِ الْإِسْلَامِ"