سورة الإسراء
وقوله: وما جعلنا الرؤيا التي أريناك إلا فتنة للناس اختلف أهل التأويل في ذلك، فقال بعضهم: هو رؤيا عين، وهي ما رأى النبي صلى الله عليه وسلم لما أسري به من مكة إلى بيت المقدس
حَدَّثَنِي يُونُسُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: قَالَ ابْنُ زَيْدٍ، فِي قَوْلِهِ {وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآنِ} [الإسراء: 60] الزَّقُّومُ الَّتِي سَأَلُوا اللَّهَ أَنْ يَمْلَأَ بُيُوتَهُمْ مِنْهَا. وَقَالَ: هِيَ الصَّرَفَانُ بِالزُّبْدِ تَتَزَقَّمُهُ، وَالصَّرَفَانُ: صِنْفٌ مِنَ التَّمْرِ. قَالَ: وَقَالَ أَبُو جَهْلٍ: هِيَ الصَّرَفَانُ بِالزُّبْدِ، وَافْتَتَنُوا بِهَا وَقَالَ آخَرُونَ: هِيَ الْكَشُوثُ