سورة الإسراء
وأما قوله: وشاركهم في الأموال والأولاد فإن أهل التأويل اختلفوا في المشاركة التي عنيت بقوله وشاركهم في الأموال والأولاد فقال بعضهم: هو أمره إياهم بإنفاق أموالهم في غير طاعة الله واكتسابهموها من غير حلها
حَدَّثَنِي يُونُسُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: قَالَ ابْنُ زَيْدٍ، فِي قَوْلِهِ {وَشَارِكْهُمْ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ} [الإسراء: 64] قَالَ: مُشَارَكَتُهُ إِيَّاهُمْ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ، مَا زَيَّنَ لَهُمْ فِيهَا مِنْ مَعَاصِي اللَّهِ حَتَّى رَكِبُوهَا