سورة الإسراء
القول في تأويل قوله تعالى: ومن كان في هذه أعمى فهو في الآخرة أعمى وأضل سبيلا اختلف أهل التأويل في المعنى الذي أشير إليه بقوله \" هذه \"" فقال بعضهم: أشير بذلك إلى النعم التي عددها تعالى ذكره بقوله: ولقد كرمنا بني آدم وحملناهم في البر والبحر ورزقناهم من"
حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، قَالَ: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ ثَوْرٍ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ {وَمَنْ كَانَ فِي [ص: 11] هَذِهِ أَعْمَى} [الإسراء: 72] فِي الدُّنْيَا فِيمَا أَرَاهُ اللَّهُ مِنْ آيَاتِهِ مِنْ خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ وَالنُّجُومِ {فَهُوَ فِي الْآخِرَةِ} [الإسراء: 72] الْغَائِبَةُ الَّتِي لَمْ يَرَهَا {أَعْمَى وَأَضَلُّ سَبِيلًا} [الإسراء: 72]"