سورة الإسراء
وأما قوله: وقرآن الفجر فإن معناه وأقم قرآن الفجر: أي ما تقرأ به صلاة الفجر من القرآن، والقرآن معطوف على الصلاة في قوله: أقم الصلاة لدلوك الشمس وكان بعض نحويي البصرة يقول: نصب قوله وقرآن الفجر على الإغراء، كأنه قال: وعليك قرآن الفجر إن قرآن الفجر
حَدَّثَنَا ابْنُ بَشَّارٍ، قَالَ: ثنا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَبْدِ الْغَافِرِ، قَالَ: قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ: كَانَ عَبْدُ اللَّهِ يُحَدِّثُ أَنَّ صَلَاةَ الْفَجْرِ عِنْدَهَا يَجْتَمِعُ الْحَرَسَانِ مِنْ مَلَائِكَةِ اللَّهِ، وَيَقْرَأُ هَذِهِ الْآيَةَ: {وَقُرْآنَ الْفَجْرِ [ص: 35] إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا} [الإسراء: 78]"