سورة الإسراء
القول في تأويل قوله تعالى: قل كل يعمل على شاكلته فربكم أعلم بمن هو أهدى سبيلا يقول عز وجل لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: قل يا محمد للناس: كلكم يعمل على شاكلته: على ناحيته وطريقته فربكم أعلم بمن هو منكم أهدى سبيلا يقول: ربكم أعلم بمن هو منكم أهدى
ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ: حَدَّثَنِي يُونُسُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: قَالَ ابْنُ زَيْدٍ، فِي قَوْلِهِ: {كُلٌّ يَعْمَلُ عَلَى شَاكِلَتِهِ} [الإسراء: 84] قَالَ: عَلَى دِينِهِ، الشَّاكِلَةُ: الدِّينُ