سورة الإسراء
وأما قوله: فاسأل بني إسرائيل إذ جاءهم فإن عامة قراء الإسلام على قراءته على وجه الأمر بمعنى: فاسأل يا محمد بني إسرائيل إذ جاءهم موسى وروي عن الحسن البصري في تأويله ما:
حَدَّثَنِي بِهِ الْحَارِثُ، قَالَ: ثنا الْقَاسِمُ، قَالَ: ثنا حَجَّاجٌ، عَنْ هَارُونَ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ، عَنِ الحَسَنِ، {فَاسْأَلْ بَنِي إِسْرَائِيلَ} [الإسراء: 101] قَالَ: سُؤَالُكَ إِيَّاهُمْ: نَظَرُكَ فِي الْقُرْآنِ وَرُوِي عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ ذَلِكَ: «فَسَأَلَ» بِمَعْنَى: فَسَأَلَ مُوسَى فِرْعَوْنَ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنْ يُرْسِلَهُمْ مَعَهُ عَلَى وَجْهِ الْخَبَرِ ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ: