سورة الإسراء
وقرآنا فرقناه لتقرأه اختلفت القراء في قراءة ذلك، فقرأته عامة قراء الأمصار فرقناه بتخفيف الراء من فرقناه، بمعنى: أحكمناه وفصلناه وبيناه. وذكر عن ابن عباس، أنه كان يقرؤه بتشديد الراء \" فرقناه \"" بمعنى: نزلناه شيئا بعد شيء، آية بعد آية، وقصة بعد قصة"
حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُثَنَّى، قَالَ: ثنا بَدَلُ بْنُ الْمُحَبَّرِ، قَالَ: ثنا عَبَّادٌ، يَعْنِي ابْنَ رَاشِدٍ، عَنْ دَاوُدَ، عَنِ الْحَسَنِ، أَنَّهُ قَرَأَ: {وَقُرْآنًا فَرَقْنَاهُ} [الإسراء: 106] خَفَّفَهَا: فَرَّقَ اللَّهُ بَيْنَ الْحَقِّ وَالْبَاطِلِ وَأَمَّا الَّذِينَ قَرَءُوا الْقِرَاءَةَ الْأُخْرَى، فَإِنَّهُمْ تَأَوَّلُوا مَا قَدْ ذَكَرْتُ مِنَ التَّأْوِيلِ