سورة الإسراء
وقوله: ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها وابتغ بين ذلك سبيلا اختلف أهل التأويل في الصلاة، فقال بعضهم: عنى بذلك: ولا تجهر بدعائك، ولا تخافت به، ولكن بين ذلك. وقالوا: عنى بالصلاة في هذا الموضع: الدعاء
حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ، قَالَ: ثنا الْحُسَيْنُ، قَالَ: ثني عِيسَى، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ، عَنْ مَكْحُولٍ، {وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا} [الإسراء: 110] قَالَ: ذَلِكَ فِي الدُّعَاءِ [ص: 129] وَقَالَ آخَرُونَ: عَنَى بِذَلِكَ الصَّلَاةَ، وَاخْتَلَفَ قَائِلُو هَذِهِ الْمَقَالَةِ فِي الْمَعْنَى الَّذِي عَنَى بِالنَّهْيِ عَنِ الْجَهْرِ بِهِ، فَقَالَ بَعْضُهُمُ: الَّذِي نُهِيَ عَنِ الْجَهْرِ بِهِ مِنْهَا الْقِرَاءَةُ"