سورة الكهف
القول في تأويل قوله تعالى: أم حسبت أن أصحاب الكهف والرقيم كانوا من آياتنا عجبا يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: أم حسبت يا محمد أن أصحاب الكهف والرقيم كانوا من آياتنا عجبا، فإن ما خلقت من السماوات والأرض، وما فيهن من العجائب أعجب من أمر
ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، قَالَ: ثنا أَبُو عَاصِمٍ، قَالَ: ثنا عِيسَى، وَحَدَّثَنِي الْحَارِثُ، قَالَ: ثنا الْحَسَنُ، قَالَ: ثنا وَرْقَاءُ، جَمِيعًا عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، {أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَابَ، الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ} [الكهف: 9] كَانُوا مِنْ آيَاتِنَا عَجَبًا قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو فِي حَدِيثِهِ، قَالَ: لَيْسُوا عَجَبًا بِأَعْجَبِ آيَاتِنَا. وَقَالَ الْحَارِثُ فِي حَدِيثِهِ بِقَوْلِهِمْ: أَعْجَبُ آيَاتِنَا: لَيْسُوا أَعْجَبَ آيَاتِنَا