سورة الكهف
القول في تأويل قوله تعالى: أم حسبت أن أصحاب الكهف والرقيم كانوا من آياتنا عجبا يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: أم حسبت يا محمد أن أصحاب الكهف والرقيم كانوا من آياتنا عجبا، فإن ما خلقت من السماوات والأرض، وما فيهن من العجائب أعجب من أمر
حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ، قَالَ: ثنا الْحُسَيْنُ، قَالَ: ثني حَجَّاجٌ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي وَهْبُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ شُعَيْبٍ الْجَبِئِيِّ، أَنَّ اسْمَ، جَبَلِ الْكَهْفِ: بَنَاجُلُوسُ. وَاسْمُ الْكَهْفِ: حَيْزَمُ. وَالْكَلْبُ: خُمْرَانُ وَقَدْ رُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، فِي الرَّقِيمِ مَا: