سورة الكهف
القول في تأويل قوله تعالى: أم حسبت أن أصحاب الكهف والرقيم كانوا من آياتنا عجبا يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: أم حسبت يا محمد أن أصحاب الكهف والرقيم كانوا من آياتنا عجبا، فإن ما خلقت من السماوات والأرض، وما فيهن من العجائب أعجب من أمر
حَدَّثَنَا بِهِ الْحَسَنُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: كُلُّ الْقُرْآنِ أَعْلَمُهُ، إِلَّا {حَنَانًا} [مريم: 13] ، وَالْأَوَّاهُ، {وَالرَّقِيمُ} [الكهف: 9]