سورة الكهف
وقوله: وكلبهم باسط ذراعيه بالوصيد اختلف أهل التأويل في الذي عنى الله بقوله: وكلبهم باسط ذراعيه فقال بعضهم: هو كلب من كلابهم كان معهم. وقد ذكرنا كثيرا ممن قال ذلك فيما مضى. وقال بعضهم: كان إنسانا من الناس طباخا لهم تبعهم. وأما الوصيد، فإن أهل
ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ، قَالَ: ثني أَبِي، قَالَ: ثني عَمِّي، قَالَ: ثني أَبِي، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَوْلُهُ: {وَكَلْبُهُمْ بَاسِطٌ ذِرَاعَيْهِ بِالْوَصِيدِ} [الكهف: 18] يَعْنِي فِنَاءَهُمْ، وَيُقَالُ: الْوَصِيدُ: الصَّعِيدُ