سورة البقرة
القول في تأويل قوله تعالى: وأمنا والأمن: مصدر من قول القائل أمن يأمن أمنا وإنما سماه الله أمنا لأنه كان في الجاهلية معاذا لمن استعاذ به، وكان الرجل منهم لو لقي به قاتل أبيه أو أخيه لم يهجه ولم يعرض له حتى يخرج منه، وكان كما قال الله جل ثناؤه: أولم
حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ قَالَ: ثَنَا الْحُسَيْنُ قَالَ: حَدَّثَنِي حَجَّاجٌ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ: \" فِي قَوْلِهِ: {وَأَمْنًا} [البقرة: 125] قَالَ: تَحْرِيمُهُ لَا يَخَافُ فِيهِ مَنْ دَخَلَهُ \"""