سورة الكهف
القول في تأويل قوله تعالى: ودخل جنته وهو ظالم لنفسه قال ما أظن أن تبيد هذه أبدا وما أظن الساعة قائمة ولئن رددت إلى ربي لأجدن خيرا منها منقلبا يقول تعالى ذكره: هذا الذي جعلنا له جنتين من أعناب دخل جنته وهي بستانه وهو ظالم لنفسه وظلمه نفسه: كفره بالبعث
حَدَّثَنِي يُونُسُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: قَالَ ابْنُ زَيْدٍ، فِي قَوْلِهِ: {وَمَا أَظُنُّ السَّاعَةَ قَائِمَةً} [الكهف: 36] قَالَ: شَكَّ، ثُمَّ قَالَ: {وَلَئِنْ} [الكهف: 36] كَانَ ذَلِكَ ثُمَّ {رُدِدْتُ إِلَى رَبِّي لَأَجِدَنَّ خَيْرًا مِنْهَا مُنْقَلَبًا} [الكهف: 36] مَا أَعْطَانِي هَذِهِ إِلَّا وَلِي عِنْدَهُ خَيْرٌ مِنْ ذَلِكَ