سورة الكهف
القول في تأويل قوله تعالى: ويوم يقول نادوا شركائي الذين زعمتم فدعوهم فلم يستجيبوا لهم وجعلنا بينهم موبقا ورأى المجرمون النار فظنوا أنهم مواقعوها ولم يجدوا عنها مصرفا يقول عز ذكره ويوم يقول الله عز ذكره للمشركين به الآلهة والأنداد نادوا شركائي الذين
حَدَّثَنِي يُونُسُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: قَالَ ابْنُ زَيْدٍ، فِي قَوْلِهِ {وَجَعَلْنَا بَيْنَهُمْ مَوْبِقًا} [الكهف: 52] قَالَ: الْمَوْبِقُ: الْمَهْلِكُ، الَّذِي أَهْلَكَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا فِيهِ، أَوْبَقَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا. وَقَرَأَ {وَجَعَلْنَا لِمَهْلِكِهِمْ مَوْعِدًا} [الكهف: 59]