سورة الكهف
وقوله: أو أمضي حقبا يقول: أو أسير زمانا ودهرا، وهو واحد، ويجمع كثيره وقليله: أحقاب. وقد تقول العرب: كنت عنده حقبة من الدهر: ويجمعونها حقبا. وكان بعض أهل العربية يوجه تأويل قوله لا أبرح أي لا أزول، ويستشهد لقوله ذلك ببيت الفرزدق: فما برحوا حتى
ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ: حُدِّثْتُ عَنْ هُشَيْمٍ، قَالَ: ثنا أَبُو بَلْجٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: الْحُقُبُ: ثَمَانُونَ سَنَةً وَقَالَ آخَرُونَ: هُوَ سَبْعُونَ سَنَةً