الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى: {قَالَ ذَلِكَ مَا كُنَّا نَبْغِ فَارْتَدَّا عَلَى آثَارِهِمَا قَصَصًا فَوَجَدَا عَبْدًا مِنْ عِبَادِنَا آتَيْنَاهُ رَحْمَةً مِنْ عِندِنَا وَعَلَّمْنَاهُ مِنْ لَدُنَّا عِلْمًا} [الكهف: 65] يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ: فَ {قَالَ} [البقرة: 30] مُوسَى لِفَتَاهُ {ذَلِكَ} [البقرة: 2] يَعْنِي بِذَلِكَ: نِسْيَانُكَ الْحُوتَ {مَا كُنَّا نَبْغِ} [الكهف: 64] يَقُولُ: الَّذِي كُنَّا نَلْتَمِسُ وَنَطْلُبُ، لِأَنَّ مُوسَى كَانَ قِيلَ لَهُ صَاحِبُكَ الَّذِي تُرِيدُهُ حَيْثُ تَنْسَى الْحُوتَ، كَمَا:"