سورة الكهف
وقوله: فوجدا عبدا من عبادنا آتيناه رحمة من عندنا يقول: وهبنا له رحمة من عندنا وعلمناه من لدنا علما يقول: وعلمناه من عندنا أيضا علما. كما:
حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ يَحْيَى، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، أَنَّهُ قِيلَ لَهُ: إِنَّ آيَةَ لُقْيَكَ إِيَّاهُ أَنْ تَنْسَى بَعْضَ مَتَاعِكَ، فَخَرَجَ هُوَ وَفَتَاهُ يُوشَعُ بْنُ نُونٍ، وَتَزَوَّدَا حُوتًا مَمْلُوحًا، حَتَّى إِذَا كَانَا حَيْثُ شَاءَ اللَّهُ، رَدَّ اللَّهُ إِلَى الْحُوتِ رُوحَهُ، فَسَرَبَ فِي الْبَحْرِ، فَاتَّخَذَ الْحُوتُ طَرِيقَهُ سَرَبًا فِي الْبَحْرِ، فَسَرَبَ فِيهِ {فَلَمَّا جَاوَزَا قَالَ لِفَتَاهُ آتِنَا غَدَاءَنَا لَقَدْ لَقِينَا مِنْ سَفَرِنَا هَذَا نَصَبًا} [الكهف: 62] . حَتَّى بَلَغَ {وَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ عَجَبًا} [الكهف: 63] فَكَانَ مُوسَى اتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ عَجَبًا، فَكَانَ يَعْجَبُ مِنْ سَرَبِ الْحُوتِ