سورة الكهف
وقوله: فوجدا عبدا من عبادنا آتيناه رحمة من عندنا يقول: وهبنا له رحمة من عندنا وعلمناه من لدنا علما يقول: وعلمناه من عندنا أيضا علما. كما:
حَدَّثَنَا ابْنُ حُمَيْدٍ، قَالَ: ثنا سَلَمَةُ، قَالَ: ثني ابْنُ إِسْحَاقَ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عُمَارَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عِكْرِمَةَ، قَالَ: قِيلَ لِابْنِ عَبَّاسِ: لَمْ نَسْمَعْ لِفَتَى مُوسَى بِذِكْرٍ مِنْ حَدِيثٍ، وَقَدْ كَانَ مَعَهُ، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ فِيمَا يُذْكَرُ مِنْ حَدِيثِ الْفَتَى قَالَ: [ص: 330] شَرِبَ الْفَتَى مِنَ الْمَاءِ فَخَلَدَ، فَأَخَذَهُ الْعَالِمُ فَطَابَقَ بِهِ سَفِينَةً، ثُمَّ أَرْسَلَهُ فِي الْبَحْرِ، فَإِنَّهَا لَتَمُوجُ بِهِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، وَذَلِكَ أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ لَهُ أَنْ يَشْرَبَ مِنْهُ فَشَرِبَ"