سورة البقرة
القول في تأويل قوله تعالى: والركع السجود يعني تعالى ذكره بقوله: والركع جماعة القوم الراكعين فيه له، واحدهم راكع. وكذلك السجود هم جماعة القوم الساجدين فيه له واحدهم ساجد، كما يقال: رجل قاعد ورجال قعود ورجل جالس ورجال جلوس؛ فكذلك رجل ساجد ورجال سجود
حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُعَاذٍ، قَالَ: ثَنَا يَزِيدُ، قَالَ: ثَنَا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ: \" {وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ} [البقرة: 125] أَهْلُ الصَّلَاةِ \"" وَقَدْ بَيَّنَّا فِيمَا مَضَى بَيَانُ مَعْنَى الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ، فَأَغْنَى ذَلِكَ عَنْ إِعَادَتِهِ هَهُنَا"