سورة البقرة
القول في تأويل قوله تعالى: قال ومن كفر فأمتعه قليلا اختلف أهل التأويل في قائل هذا القول وفي وجه قراءته، فقال بعضهم: قائل هذا القول ربنا تعالى ذكره، وتأويله على قولهم: قال ومن كفر فأمتعه قليلا برزقي من الثمرات في الدنيا إلى أن يأتيه أجله. وقرأ قائل
ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى، قَالَ: ثَنَا إِسْحَاقُ، قَالَ: ثَنَا ابْنُ أَبِي جَعْفَرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الرَّبِيعِ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو الْعَالِيَةِ، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ: \" فِي قَوْلِهِ: {وَمَنْ كَفَرَ فَأُمَتِّعُهُ قَلِيلًا ثُمَّ أَضْطَرُّهُ إِلَى عَذَابِ النَّارِ} [البقرة: 126] قَالَ: هُوَ قَوْلُ الرَّبِّ تَعَالَى ذِكْرُهُ \"""