سورة مريم
القول في تأويل قوله تعالى: كهيعص اختلف أهل التأويل في تأويل قوله تعالى ذكره: كاف من كهيعص فقال بعضهم: تأويل ذلك أنها حرف من اسمه الذي هو كبير، دل به عليه، واستغني بذكره عن ذكر باقي الاسم
حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، قَالَ: ثنا جَابِرُ بْنُ نُوحٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو رَوْقٍ، عَنِ الضَّحَّاكِ بْنِ مُزَاحِمٍ، فِي قَوْلِهِ {كهيعص} [مريم: 1] قَالَ هَا: هَادٍ حَدَّثَنَا ابْنُ حُمَيْدٍ، قَالَ: ثنا حَكَّامٌ، قَالَ: ثنا عَنْبَسَةُ، عَنِ الْكَلْبِيِّ، مِثْلَهُ وَاخْتَلَفُوا فِي تَأْوِيلِ الْيَاءِ مِنْ ذَلِكَ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ: هُوَ حَرْفٌ مِنْ حُرُوفِ اسْمِهِ الَّذِي هُوَ يَمِينٌ