سورة مريم
وقوله: فأرسلنا إليها روحنا يقول تعالى ذكره: فأرسلنا إليها حين انتبذت من أهلها مكانا شرقيا، واتخذت من دونهم حجابا: جبريل. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ سَهْلٍ، قَالَ: ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ، قَالَ: ثني عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ مَعْقِلِ ابْنِ أَخِي وَهْبٍ، قَالَ: سَمِعْتُ وَهْبَ بْنَ مُنَبِّهٍ، قَالَ: أَرْسَلَ اللَّهُ جِبْرِيلَ إِلَى مَرْيَمَ، فَمَثَّلَ لَهَا بَشَرًا سَوِيًّا