سورة مريم
القول في تأويل قوله تعالى: فحملته فانتبذت به مكانا قصيا فأجاءها المخاض إلى جذع النخلة قالت يا ليتني مت قبل هذا وكنت نسيا منسيا وفي هذا الكلام متروك ترك ذكره استغناء بدلالة ما ذكر منه عنه فنفخنا فيه من روحنا بغلام فحملته فانتبذت به مكانا قصيا وبذلك جاء
حَدَّثَنَا ابْنُ حُمَيْدٍ، قَالَ: ثنا سَلَمَةُ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، عَمَّنْ لَا يُتَّهَمُ، عَنْ وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ الْيَمَانِيِّ، قَالَ: لَمَّا قَالَ ذَلِكَ، يَعْنِي لَمَّا قَالَ جِبْرِيلُ {قَالَ كَذَلِكَ قَالَ رَبُّكَ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ} [مريم: 9] . . الْآيَةَ اسْتَسْلَمَتْ لِأَمْرِ اللَّهِ، فَنَفَخَ فِي جَيْبِهَا ثُمَّ انْصَرَفَ عَنْهَا