سورة مريم
وقوله: فإما ترين من البشر أحدا يقول: فإن رأيت من بني آدم أحدا يكلمك أو يسألك عن شيء من أمرك وأمر ولدك وسبب ولادتكه فقولي إني نذرت للرحمن صوما يقول: فقولي: إني أوجبت على نفسي لله صمتا ألا أكلم أحدا من بني آدم اليوم فلن أكلم اليوم إنسيا وبنحو الذي قلنا
ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ: {إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَنِ صَوْمًا} [مريم: 26] قَالَ فِي بَعْضِ الْحُرُوفِ: صَمْتًا وَذَلِكَ إِنَّكَ لَا تَلْقَى امْرَأَةً جَاهِلَةً تَقُولُ: نَذَرْتُ كَمَا نَذَرَتْ مَرْيَمُ أَلَّا تَكَلَّمَ يَوْمًا إِلَى اللَّيْلِ، وَإِنَّمَا جَعَلَ اللَّهُ تِلْكَ آيَةً لِمَرْيَمَ وَلِابْنِهَا، وَلَا يَحِلُّ لِأَحَدٍ أَنْ يَنْذُرَ صَمْتَ يَوْمٍ إِلَى اللَّيْلِ