سورة البقرة
القول في تأويل قوله تعالى: إنك أنت السميع العليم وتأويل قوله: إنك أنت السميع العليم إنك أنت السميع دعاءنا ومسألتنا إياك قبول ما سألناك قبوله منا من طاعتك في بناء بيتك الذي أمرتنا ببنائه؛ العليم بما في ضمائر نفوسنا من الإذعان لك في الطاعة والمصير إلى
كَمَا حَدَّثَنِي الْقَاسِمُ، قَالَ: ثَنَا الْحُسَيْنُ، قَالَ: حَدَّثَنِي حَجَّاجٌ، قَالَ: قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ: أَخْبَرَنِي ابْنُ كَثِيرٍ، قَالَ: ثَنَا سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: \" {تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ} [البقرة: 127] يَقُولُ: تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاءِ \"""