سورة البقرة
القول في تأويل قوله تعالى: وأرنا مناسكنا اختلفت القراء في قراءة ذلك، فقرأه بعضهم: وأرنا مناسكنا بمعنى رؤية العين، أي أظهرها لأعيننا حتى نراها. وذلك قراءة عامة أهل الحجاز والكوفة، وكان بعض من يوجه تأويل ذلك إلى هذا التأويل يسكن الراء من \" أرنا \""،"
ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُعَاذٍ، قَالَ: ثَنَا يَزِيدُ، قَالَ: ثَنَا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ: \" قَوْلُهُ: {وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا،} [البقرة: 128] فَأَرَاهُمَا اللَّهُ مَنَاسِكَهُمَا الطَّوَافَ بِالْبَيْتِ، وَالسَّعْيَ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ، وَالْإِفَاضَةَ مِنْ عَرَفَاتٍ، وَالْإِفَاضَةَ مِنْ جَمْعٍ، وَرَمْيَ الْجِمَارِ، حَتَّى أَكْمَلَ اللَّهُ الدِّينَ أَوْ دِينَهُ \"""